الشيخ محمد مهدي الآصفي

45

وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة )

الناس ، لعموم الناس وليس لفئة خاصة من الناس . 3 - وإذا أراد الله تعالى شيئاً بالإرادة التكوينية ، فلا يمكن أن يتخلّف مراده تعالى عن إرادته . يقول تعالى : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 1 » . فلا يمكن أن يتخلّف ما يريده الله تعالى عن إرادته ، بخلاف الإرادة التشريعية ، فإنّ الله يريد للناس جميعاً الإيمان ، والتقوى والصدق ، والأمانة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وكثير من الناس يتخلفون عمّا يريده الله تعالى لهم من الإيمان والتقوى والصلاح . 4 - وعليه فلابدّ من أن يتحقق الطُهر ويَذْهبُ الرجسُ من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولا يمكن أن يصدر عن أهل البيت : ما ينافي هذا الطُهر الذي أراده الله تعالى لهم ، ولا يمكن أن يصدر منهم رجس ( مطلقاً ) في الأفعال والأقوال ونيّات القلوب بعد أن أذهبه الله تعالى عنهم : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ

--> ( 1 ) يس : 82 .